الرئيس غزواني..والتعليم/ الدح محمد أعمر

الحقيقة منذ وصول السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى السلطة سنة 2019، بدأ التعليم ينتقل من وضعية صعبة، مادياا ومعنويا، إلى مسار إصلاحي مهم، ينتظر أن تظهر آثاره بشكل أكبر في السنوات القادمة لان إصلاح التعليم ليس قراراً يُقاس في يوم أو سنة، بل مسار طويل، ونتائجه الحقيقية تظهر مع الزمن. والاستثمار في المدرسة والمعلم هو في النهاية استثمار في مستقبل بناء الامم.

فالأمم لا تنهض إلا بالعلم،(ما من امة نهضت وكتب لها البقاء الى بفضل الاخذ بناصية العلم ) ولا يمكن بناء مستقبل قوي دون تعليم جيد.

وهذه حقيقة أدركها السيد الرئيس، فجعل إصلاح التعليم وتطويره من أبرز طموحاته وأولوياته للوطن.

كما أدرك ان هذ الاصلاح لا يمكن أن ينجح دون المدرس، باعتباره الأساس او العمود الفقري للعملية التعليمية التعلمية؛ و قد شهد قطاع التربية خلال السنوات 7 الماضية اكتتابا وتكوينا متزايداً للمدرسين.

وبحسب الحصيلة الحكومية، تم اكتتاب أكثر من 12 ألف مدرس بين 2019 و2026، إلى جانب بناء آلاف الحجرات المدرسية وتحسين شكلها لتكون اكثر اناقة وجاذبية.

كما تم اتخاذ إجراءات لتحسين ظروف المدرسين، من بينها زيادة فى الراتب والعلاوات وإنشاء صندوق خاص بسكن المدرسين، واعتماد معايير للترقية والتحويل، من اجل تعزيز الشفافية والحد من الزبونية والمحسوبية التي كانت سائدة.

زر الذهاب إلى الأعلى